سباتز

بالون سباتز القابل للتعديل

justerbar maveballon

يتميز بالون سباتز بقابليته لتعديل حجمه بعد تنصيبه بحسب حاجة المريض، ويمكن أن يبقى في المعدة مدة سنة كاملة. ولأن فترة بقاءه طويلة، يميل الأشخاص الذين يستخدمون هذا البالون إلى فقدان وزن أكثر من نظرائهم الذين يختارون بالونات أخرى. فإذا كانت حاجة الشخص إلى أن يفقد أكثر من 30 كيلوغرام فيكون لديه خيران، إما أن يختار هذا البالون الأمريكي الصنع أو يختار بالون 6 أشهر مثل ميدسيل أو أندبول الفرنسي بمرحلتين. ويمكن زيادة حجم البالون إلى 700 مليليتر. وتشير أحدى الدراسات إلى امكانية أن يفقد الشخص نحو 10 كلغ أضافية بعد أن يزيد من حجم البالون. وعادة ما يحصل ذلك بعد ثلاثة أو أربعة أشهر من تنصيب البالون، وهي الفترة التي عادة ما يضعف بعدها تأثير البالونات في المعدة. مع ذلك فمن الجدير بالذكر أن أغلب الأشخاص الذين تلقى العلاج في المركز الأوروبي لبالون المعدة في السويد والدنمارك من الذين تجاوز فقدانهم للوزن 40 كلغ لم يحتاجو إلى أي تكبير بحجم بالونهم، مما يدلل على أن هذه الصفة ليست من الأمور الحاسمة في تخسيس الوزن، بل مدى اندفاع ورغبة والتزام الشخص بالتعليمات الطبية والغذائية، فضلا عن توفر الدعم العائلي والاجتماعي له اثناء فترة العلاج. 

وفي كل الأحول تصل نسبة نجاح العلاج ببالون المعدة إلى نحو 80 بالمئة، أو أكثر. وبعض الأشخاص يتعرضون إلى استمرار التقيؤ والغثيان فترة تتجاوز الأسبوع، وكثير منهم يستجيبون للعلاج بالأدوية، ولكن نسبة 7 بالمئة منهم يحتاجون إلى إزالة البالون للحفاظ على سلامتهم. وفي حالة بالون سباتز بالإمكان اللجوء إلى تصغير حجمه لإعطاء الشخص فرصة أخرى على أمل أن تقل شدة هذه الأعراض. إلا أن بقاء البالون في المعدة لمدة سنة كاملة يعرض المريض إلى احتمالات أن ينكمش البالون بسبب حصول ثقب فيه، وبالتالي يتعين رفعه خلال فترة ثلاثة أيام. لذلك يعد بالون المعدة ستة أشهر أكثر أمنا، خصوصا أن المريض لا يحتاج أن يتناول دواء بنتابروزل المقلل لحموضة المعدة لفترة طويلة، حيث أن لهذا الدواء آثار جانبية تتمثل بأمكانية حصول الاسهال أو نقص امتصاص الحديد وبعض الفيتامينات من الأمعاء. وللمركز الأوروبي خبرة طويلة في تقليل المخاطر من البالون أو أية أدوية يتناولها المريض أثناء العلاج

Copyright 2019 © Nordic Gastric Balloon and Gastroklinik